أنور فؤاد أبي خزام

37

معجم المصطلحات الصوفية

حرف الألف ( 108 ) مصطلحات ) الآدم : خليفة اللّه وروح العالم ، ويجوز إطلاق صفات اللّه على خليفته ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 128 ) . الآليّة : كلّ اسم إلهيّ مضاف إلى ملك أو روحانيّ ( ابن عربي ، ص 14 ) . الآن : هو العشق . فلان عنده آن يعني عشق ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 141 ) . الآن الدّائم « 2 » : الآن الدّائم هو امتداد الحضرة الإلهيّة الّذي يندرج به الأزل في الأبد . وكلاهما في الوقت الحاضر لظهور ما في الأزل على أحايين الأبد ، وكون كلّ حين منها مجمع الأزل والأبد ، فيمتدّ به الأزل والأبد والوقت الحاضر . فلذلك يقال له باطن الزّمان وأصل الزّمان ، وسرمد . لأنّ الآنات الزّمانيّة نقوش عليه ، وتغيّرات يظهر بها أحكامه وصوره ، وهو ثابت على حاله دائما سرمدا ، وقد يضاف إلى الحضرة العنديّة لقوله عليه السّلام : « ليس عند ربّك صباح ومساء » ( الكاشي ، ص 10 ) . الآية : عبارة عن الجمع ، والجمع شهود الأشياء المتفرّقة بعين الواحديّة الإلهيّة الحقيقيّة ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 150 ) . الأبد : 1 - الأبد ما ليس له آخر ( الهجويري ، ص 630 ) . 2 - الأبد عبارة عن معقول البعديّة للّه تعالى ، وهو حكم له ، من حيث ما يقتضيه وجوده الوجوبيّ الذّاتيّ ، لأنّ وجوده لنفسه قائم بذاته ، فلهذا صحّ له البقاء لأنّه غير مسبوق بالعدم . واعلم أنّ البعديّة والقبليّة للّه تعالى حكمان « 1 » في حقّه لا زمنيّان لاستحالة مرور الزّمان عليه ( الجيلي ، ج 1 ، ص 68 ) . الأبد والأبديّة : الأبد والأبديّة نعت من نعوت اللّه تعالى ، والفرق بين الأزليّة والأبديّة أنّ الأزليّة لا بداية لها ولا أوّليّة ، والأبديّة لا نهاية لها ولا آخريّة . وسئل الواسطيّ عن الأبد فقال : « إشارة إلى ترك انقطاع في العدد ، ومحو الأوقات في السّرمد » . وقال آخر : « الأزل والقدم والأبد غير مرتفعة في حقيقة الأحديّة لأنّها عبارات وإشارات تعرّف بذلك إلى خلقه لخلقه » . وحكي عن الشّبليّ ، رحمه اللّه ، أنّه قال « سبحان من كان ولامكان ، ولا زمان ، ولا أوان ، ولا دهر ، ولا أبد ، ولا أزل ، ولا أوّل ، ولا آخر ، وهو في حال ما أحدث الأشياء غير مشغول عنهم ولا مستعين بهم ، عدل في جميع ما حكم عليهم » . وقال عمرو بن عثمان المكّيّ ، رحمه اللّه : « سبحان الصّمد القديم ، في أزل ، لم يزل في سرمد الأبد » . ( الطّوسي ، ص 441 ) . الأبدال : لفظ مشترك تارة يطلقونه على الجماعة الّذين بدّلوا الصّفات الذّميمة بصفات حميمة ، وتارة يطلقونه على عدد معيّن يبلغ أربعين عند البعض ويشتركون في صفة خاصّة ، وسبعة عند البعض الآخر . ومن الأبدال اثنان يعرفان بالإمامين وهما وزيران للقطب الذي هو في مرتبة أخرى . والأبدال السّبعة يسمّون كذلك ، لأنّهم حين يغيب واحد منهم يخلفه في مكانه الذي يليه في المرتبة . ويذهب البعض إلى أنّ سبب تسميتهم بالأبدال هو أنّ الحقّ سبحانه

--> ( 2 ) را : ابن غانم المقدسي ، رسالة في اصطلاحات الصوفيّة ، مخطوط الظاهريّة ، رقم 5524 ، و 77 / ب . ( 1 ) في الأصل : حكميان .